ﭼـاﭼـا هي اللغة الحركية التي طورها "أوهاد نهارين" خلال عمله كمصمم رقصات ومخرج فني لـ"شركة بات شيفع للرقص". 
للجاجا مساران : ﭼـاﭼـا-راقصين وهو مسار التمرين اليومي لأعضاء فرقة بات شيفع. وهذا المسار يُعلّم أيضا لراقصين آخرين في إسرائيل والخارج. و ﭼـاﭼـا-ناس، وهو مسار مفتوح للجمهور ويستقبل الجميع من جميع الأجيال دون حاجة لخبرة سابقة
صفوف الـﭼـاﭼـا تُعقد لعدد متزايد من الناس في مركز سوزان دلال وفي أماكن أخرى في البلاد والخارج.
"
إن الـﭼـاﭼـا تتحدى المهمات المعقدة والمركبة من عدة طبقات. ومن الضروري لمن يقومون بالـﭼـاﭼـا أن يكونوا جاهزين لهذا التحدي. عندما نكون نحن، مستخدمو الجاجا، قادرين على التحرك ببطء خلال الفراغ في الوقت الذي تتطور فيه في أجسادنا حركات سريعة. هذه الديناميات الحركية هي مجرد جزء بسيط مما قد يُمارس في ذات الوقت.
إننا نطلق العنان لدماغنا لمشاهدة وتحليل العديد من الأمور في الوقت ذاته, ونحن على علم بالعلاقة بين المجهود والمتعة. إننا نربط هذا كله بشعور "وفرة الوقت" بالذات عندما نتحرك بسرعة, نحن واعون للمسافة بين أجزاء أجسادنا، نحن واعون بالاحتكاك بين اللحم والعظام، نحن نحس بوزن أجزاء أجسادنا، نحن على وعي باللحظة التي نكون فيها حاملين لتوتر غير ضروري، نحن نندمج فقط من أجل خلق الحياة والحركة الفعالة إلى المكان الذي نندمج فيه...
نحن نستمع, نرى، نقيس، نلعب بأنسجة جلودنا، قد نكون سخيفين ونهتم بتزيين دواخلنا، نحن قادرون على الضحك على أنفسنا.
نحن نتعلم بأن نحب عرقنا، نحن نكتشف شغفنا للحركة ونربطه بالمجهود، حن نكتشف الحيوانات التي فينا وقوة خيالنا.
نحن نتعلم أن نقدّر التصريحات المكبوحة والمبالغات، نحن نكتشف الفرق بين الفرح والمتعة ونستخدم الاثنين في حماية ذواتنا من جرح وإيذاء أجسادنا، نحن نتعلم أن نطبق قوتنا بشكل فعال ونتعلم استعمال القوى "الأخرى". نحن نصبح أكثر رقة ونعترف بأهمية مسار الطاقة والمعلومات خلال أجسادنا في جميع الاتجاهات.
نحن نكتشف ميزة الجلد الناعم والأيادي الناعمة، نحن نتعلم أن نتصل بمتعتنا حتى عندما لا تكون هنالك موسيقا.
نحن نصبح أكثر وعيا بالناس الآخرين في الغرفة وندرك أننا لسنا مركز الأشياء، نحن لا ننظر إلى أنفسنا في المرآة، فلا وجود للمرايا، ونحن نصبع أكثر إدراكا لأشكالنا، نحن نتصل إلى ذلك الاحساس بلا نهائية الإمكانات.
"
نحن نكتشف الحركة متعددة الأبعاد، ونستمتع بشعور الاحتراق في عضلاتنا، وعلى استعداد للقيام بحركات سريعة وواعون بما نحن مصنوعون منه، واعون بقوتنا التفجيرية وأحيانا نستخدمها، ونحن نغير عاداتنا الحركية عبر اكتشاف حقيقة استعدادنا..." أوهاد نهارين


الـﭼـاﭼـا هي اختبار الحرية والمتعة. العمل عليها يساعد الحركة الغريزية ويربط الحركة الواعية بتلك اللا إرادية. وتنمي الخبرة في الحرية والمتعة بطريقة بسيطة، في فراغ مريح، في ملابس مريحة، مترافقا مع الموسيقا، كل مع ذاته ومع الآخرين